الشيخ جواد الطارمي
247
الحاشية على قوانين الأصول
المستوى من الأرض والصفصف أيضا بمعنى المستوى قوله ففي غاية البعد خبر للمبتدأ وهو قوله واما دعوى اه قوله ومنها تعاضد اه اى من القرائن التي ذكرها الأسترآبادي قوله ولا يكون أصل رجل أو روايته على ظن اسم لا يكون ضمير راجع إلى الكتاب خبره أصل رجل وما عطف عليه عن ظن متعلق بعامل مقدر حال عن خبر لا يكون وأريد بالظن ظن الثقة العالم المذكور فيكون المعنى ح لا يكون الكتاب المؤلف لهداية الناس أصل رجل أو روايته حالكونها على ظن من الثقة بصدورهما مع تمكن هذا الثقة من تحصيل العلم بصدورهما حاصله ان مؤلف الكتاب لم يذكر في كتاب الاخبار المظنونة الصدور بل ذكر الاخبار المقطوعة عنده وفي بعض النّسخ زيادة مرجع الشيعة بعد قوله لا يكون اه ومرجع هذا أيضا إلى المعنى السابق وفي البعض الآخر هكذا ولان يكون مرجع الشيعة أصل رجل أو رواية مع تمكنه وصحّة هذه العبارة مشكلة الا بالتقدير والاضمار حتى ترجع إلى العبارة السابقة قوله لم اقصد قصد المصنفين يستفاد منه ان دأب المصنّفين كان في ذكر كلّما رووا سواء كان قطعيّا أو ظنيّا قوله على تصحيح ما يصح عنهم قد ذكرنا في مبحث الاخبار اشعار بحر العلوم التي تدل على أن عدد العصابة ( العصابة ) على تصحيح ما يصح عنهم ثمانية عشر رجلا قوله جعلها المشكّك وهو الأمين الأسترآبادي ره قوله في هؤلاء اى الجماعة التي اجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم قوله لا يكفى ذلك لنا من جهة وجود الوسائط الكثيرة بيننا وبين صاحب الأصل قوله انما قلت إن اللّه اه يعنى ما قلت إن النوافل اليوميّة واجبة بل قلت لو كان في الفرائض نقص كانت النوافل متمّمة لها قوله توخّيت اى قصدت قوله لا الآية وغيرها اى ليست حجية الاخبار من جهة آية البناء والاجماع وغير ذلك بل لأجل الظّنّ قوله مثل الأركان الأربعة كالسلمان وأبى ذر ومقداد وعمّار والمراد من اضرابهم مثل جابر وقنبر وبلال قوله والفضلاء الخمسة كزرارة ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وليث المرادي وفضل بن يسار وأضرابهم من محمد بن يعقوب الكليني والصدوق وفضل بن شاذان [ فيما يتوقف عليه الاجتهاد ] قوله العاشر بما يتوقف عليه تحقّق الاجتهاد قوله اقتناص وهو بمعنى الاصتياد قوله فهو في غاية السخافة الجملة خبر لقوله امّا ما يقال اه قوله يشوه الدّين اى يقبح قوله وقد تقدم اى في أول مبحث الاجتهاد في بيان تعريفه قوله لا يصح على الأول اى على تعريف شيخنا البهائي ره وهو ان الاجتهاد ملكة يقتدر بها اه وجه عدم الصحة هو لزوم اتحاد الشرط والمشروط لان الشرط هو ملكة الاجتهاد والشرط هو الملكة قوله هي الملكة الحاصلة محصّل الدّفع هو ان الشروط الذي هو الاجتهاد بالملكة عبارة عن ملكة ردّ جزئيات الفقه على كلياته والشرط عبارة عن الملكة التي يتمكن بها على ردّ جزئيات كل اعلم على كلياته ومنه ردّ جزئيات الفقه على كلياته فيكون الشرط أعم والمشروط اخصّ فيتغايران بالعموم والخصوص قوله في معرفة القرآن قيل هو لحم ينبت في الفرح في مدخل الذكر قوله مسائل الهندسة هو علم يبحث فيه عن أحوال المقادير قيل الهندسة معرّب أصله اندازه قوله كما لو باع بشكل العروس اى لو باع أرضا مثلا بشكل العروس وهو مثلث على طريق خاص